بفعل ريشته المسنَّنَّة، وَسموهُ بالمثالية، حاصروه، أبعدوه عن حياض جنتهم الطينية، نبذوه بين مخالب المقصلة، وقبل أن يتدحرج منها جسده؛ أفلت رأسه منها بتقديم قرابين من الشعر والقصص.

أضف تعليقاً