توالت الطرقات على الباب. أنا زوجك الغائب…تساءلت:
– يا إلهي أين كنت؟ وكيف؟ ولماذا ظهرت الآن؟، مضت سنوات عشر على رحيلك!،
وقفت المسكينة خلف الباب حائرة:
– من أنت؟ ماذا تريدني أن أفعل وزوجي الذي بدأ ينهض الآن من فراشه؟!! ذلك العجوز المسكين؟، ياإلهي… إنه يعلم بما حصل لزوجي الأول الذي مات في حادثة غامضة.
لعلك تنشقي أيتها الأرض وتبتلعينني ماذا سأفعل؟؟ هل أفتح له الباب؟، الرعب كان قوياً إلى درجة إنه أيقظها قبل أن تُكمل الحلم…

أضف تعليقاً