الأب الذي كانت له ابنة نابغة في الأقسام التحضيرية، زوّجها لمن طلب يدها، غادرت الفصول الباردة والساعات الليلية، استغرب الأقارب، ردد على مسامعهم بأن السعادة لا تجلبها كثرة الحسابات.