حملوه على أكتافهم ، يسمع الآن تشييعهم له ونحيب البعض عليه ، أنزلوه على حافة حفرة …حين هموا برميه إلى القاع ، انتفض من نومه السريري صارخا : أنا هنا…!!.

أضف تعليقاً