التقَيا أخِيرًا …تُحاوِل إخماد لهِيب شَوقِها. يُخفِض صَوت حَنينِه.
قالَت له: مَاذا نفعَل مَعًا…لديّ عَائلَة!
ردَّ : نُغمض أعيننَا ونَحلم بالشَّمس.
تَهمِس المِرآة : لَا تخَافا…لن أكذِب، سَأقُول الحَقيقَة.