علّقتْ ثوبَها على مِشَجَب حُزنٍها، ارتدتْ حلّةً حمراء،اليومَ ستقترفُ الحبّ بكلّ أشكاله.
لم تعدْ تكترثُ لأصوات القذائف وأزيز الرّصاص، ولجتْ البابَ، كان مفتوحاً على الغارب، جلستْ بقربه تعاتُبه، فهو لم يأتِ البارحة في عيد ميلادها الواحدِ والعشرين، رفسَها جنُينها في أخمصِ بطنِها ينشدُ الحرّيةَ ليثأرلأبيِه.
- بزوغ شمس
- التعليقات