احتدم النقاش بين الأخوة.. ترك أحدهم الطاولة وعلى وجهه علامات التعجب .. لم يكن يعتقد يوما أن يصل الأمر إلى هذا الحد؟.
سلك طريق المدافن يضرب كفاً بكفٍ.. شريط الحوار الذي كان ؛ يدور بخلده.. قبل خطوات من قبر والديه.. تملكت بدنه النحيل قشعريرة أجلسته أرضا.. دمعت عيناه.. تذكر برهما.. نظر بداخله، وجد صوته العالي مربط الاحتدام. قرأ الفاتحة على أرواحهما.. لانت عضلاته.. هدأت أعصابه.. عاد بأقصي سرعة إلى ذات الطاولة بوجه بشوش.. لقيه اخواه بأذرع حانية، ذاب الخلاف في لحظة.
- بساطة
- التعليقات