جلسنا كلاً فوقَ نعامَته، عانقتْ أنوفنا السماء، وجهتْ الدبابيرُ الستة صواريخها نحونا … لازال العلم مرفرفاً بأيدينا، فيما رؤوسنا تحت التراب!.

أضف تعليقاً