لا زال انتباهه شديدا، يقف مليا عند كلّ فاصلة (،) و نقطة (.) ونقاط حذف أيضا (…)، ثمّ يتعجّب (!)، اكتشف وهو القائل:
– إنّه يقصدني…!.
فكتب: إنّه يشتمني.
بات يبحث عن كلّ ألفاظ الشتم وما يشبهها إلى أن مات.

أضف تعليقاً