في القَبوِ الممتدِّ ظلالاً، تحتَ الجنادل،ِ صرختِ البواباتُ المهجورةُ: أفسِحُوا الطَّريقَ، فقد ضاقتِ الجماجمُ بالصَّقيعِ والعفنِ. وحدهُ هيكلي العظميِّ كان يرقصُ طرباً على وقعِ السَّنابك.

أضف تعليقاً