ينتظر القطار، يبتاع شطيرة ملفوفة بورقة، يلفت إنتباهه الكتابة، يقرأ، اللعنة؟ إنها قصة من كتابي، ينفجر غاضبا عائدا لصاحب المطعم قائلا: تبا لك كيف وصل كتابي لك، يجيبه: هناك في آخر الشارع يبيعون الرزمة بنصف دينار، يعود بذاكرته للعرافة.. كان يجب أن اعرف بأنها كاذبة من اللحظة التي سألتني بها من الطارق.

أضف تعليقاً