مُتلهِّفاً أعادَ شراعَ العاريةِ، لم تردَّ الحجارةُ تحيّتَهُ، القبورٌ لوّحَتْ بقبضاتِها، اغرورقَتْ أنصافُ العيونِ، اختلى بهيكلِهِ العظميّ…ما زالَ الكُسَّعِيُّ يُدمي أصابعَهُ.

أضف تعليقاً