في بلاد تحب الإنسان؛ ارتقى درجات المجد بصبر وكفاح… ذاع صيته في المدن بعد شهرة تخطت الحدود… التف حوله بنو جلدته، طالبوه الوفاء لأصوله الدينية والتعريف بانتمائه… في محفل ضخم، وعلى المنبر؛ تكاتفت حمولة أعوامه البائسة وصدق يقينه…بدا صوته حازما لهم “انتمائي إنسانيٌ أبدا، تحزّبوا دوني كما شئتم”.