حاملاً قلقه بين أضلاعه , يمشي الهوينا صوبَ النافذةِ يتلمسُ دربَهُ بالصوتِ , الريحُ تزأرُ فتخلع قلبَه , البحرُ هائجٌ , يعلو على مابقي من عمره. عيناهُ في البحرِ, وهو يبتهلُ لربهِ كي لا ينطفآ مرتين .

أضف تعليقاً