لم تأبه لحالته المرضية، تصرّ على بقائه في مركز القرار، الشارع يعجّ بالرفض والاحتجاج، استهتار بمطلب الجماهير، صوت يعلو، تاريخه الكفاحي يؤهله للقيادة، ولو كان جثّة محنّطة.

أضف تعليقاً