يودع طفله الذي لم يبلغ العاشرة، يتقدم الصفوف، يواجه ببسالته المعهودة، يواصل التقدم لتحقيق أحلامه، فوق مدينته ترفرف رايات النصر، يستنشق الطفل من بين ملابسه الممزقة رائحة الكرامة.