غفوتُ للحظات، عندما تنبهتُ، رأيتُ أهل المدينة ينسلون من الكهف؛ يبتاعون بدرهمٍ لم نعهدهُ من سنين؛ تساءلتُ…كم لبثنا.

أضف تعليقاً