على المحمل الميّتُ حي ، قائم يشهد جنازته.. كلّ أهل البلدة في الجنازة، كالمبعوثين تجمّعت لهم عظامهم حتّى نزلوا قبره.. لمّا أحضروا علك الطين ليواروه، قام كمن تيقّظ فيه إمام لا تُردّ دعوته.. توتّر فأقام لهم بالعلك صنم الهزيمة، فإذا هم هائمون.. أوقع فيهم فزعا؛ عدا بخطى العماليق، هناك اتّحد مع البحر مع من يهيئون لبركان العزة و الشّرف.
- بعث
- التعليقات