نظر من منبره إلى المصلين و التزم الصمت أراد أن يتكلم عن الجريمة النكراء التي حدثت في قرينه و أسبابها، رأى في وجوه المصلين السخط واللوم فردد في نفسه ان كان كلام الله لم يردعهم علي أن أنزل و أشاركهم لومهم و سخطهم.

أضف تعليقاً