هدأت عاصفة الحنين حين عاد من الرحيل الذي لا ينتهي!!، جذوره التي أورقت في حقول الذكريات, غاصت عميقاً في تراب الحزن ورمل الهموم وصمت الكلام!!، استلقى على رصيف الشوق الذي لا يرتوي من ماء الغياب, وضع رأسه على شاهد قبرها ونام !!.

أضف تعليقاً