أطلّ من زحمة الحنين على وحدتي، أستفيق على ملامح وجهها في الفراغ، أطارد عطرها، ألمسّ ضفائرها، أتسلّق همسها، فيأخذني الحلم بعيداً، إلى أقاصي المنافي يأخذني، فتراني أسقط من غصنِ شجرة دفلى وسط الخراب، أتدلى فوق عتمة بركان يفور، نعم أتدلى فوق عتمة بركان يفور، وأغرق منسياً هناك.

أضف تعليقاً