تسيدوا المعمورة، فضوا أجولة البريد، جهروا بأغاني عشقهم. تعبت المآذن، ناحت الكنائس، باغتنا حلم، مضغه الريح، تشبثنا برسائلنا .. نلوي عنق التاريخ !.
- بقاء
- التعليقات
تسيدوا المعمورة، فضوا أجولة البريد، جهروا بأغاني عشقهم. تعبت المآذن، ناحت الكنائس، باغتنا حلم، مضغه الريح، تشبثنا برسائلنا .. نلوي عنق التاريخ !.