أربع سنوات مرت كالسهم.كل ثانية حفرت في ذاكرته صورة لاتمحى،وحكاية سطرت أحداثها بشغف مع كل نبضة من نبضات القلب،حملتها ريح المجهول،دون وداع،لا كلمة،لا ابتسامة،ولا وعد بالرجوع،يخرج صورها كل يوم،يستعيد شريط الأحداث،يقرأ رسائلها يمسك تلابيب الكلمات،يبتسم معها،يعبس مع بعضها،تدور برأسه الأحياء القديمة،المقاهي الشعبية،قصائد الشعر،وقع أقدامهما أخر الليل،زمن طويل مر،أثقل كاهله،جف عوده،أذن خريفه على الرحيل،ذات مساء فرش صورها رسائلها،أفرغ صندوق ذاكرته دموعا” على وسادته ونام،في الصباح دخلت حورية لملمت دمعتين وبقايا صور.
- بقايا احلام
- التعليقات