هيَ وقافلتُها ضامرتانِ، تَعتلِي مكبَ النّفاياتِ تفعمُ كيسَها بحوافِ الخبزِ وبقَايا الأملِ، أَمامَ أسرابِ البناتِ الملتحفةِ بأرديةِ المدارسِ، بضحكاتِهنَ المجلجلةِ، وجدائلِهنَ المزدانةِ بالشّرائط ِالحمر.

أضف تعليقاً