عاد من المعمعة مذهولاً، أدمنَ صناعة الموت، أطفأ آخر أضواء المدينة؛ أضاع مفاتيح النَّهار. بينما يكتم ثغاء ضحاياه… ترك للأيدي الملوِّحة حريَّة الكلام.

أضف تعليقاً