منذُ الصغر سمع عنها الكثير، مدينة الحب والجمال، قبلة العشاق ونبع الثقافة، حين زارها ورأها لأول مرة إنبهر بسحر جمالها… باريس، زار اللوڤر، وصعد إيڤل، ودخل الأليزيه، تسوق في أكبر بيوت الموضة وأقتنى أفخم العطور، وهو جالس في ساحة الشانزليزيه وقد مضى على تواجده هناك شهر واحد فقط، اشتاق لوطنه وقريته ولخبز أمه ورائحة أغنامه.

أضف تعليقاً