… لم يستطع كبح جماح الفرملة .. انطلقت الذكريات تعدو بكل صوب ؛ أوصلته إلى الأيام التى كان قانطاً منها .. تفقدها بروية .. يضحك ملء فيه ؛ يوم خلع مريلة الإبتدائي , تجره أمه وسط باحة محلات “عمر أفندي” المنشأة حديثاً .. تتخير له رداء الشباب , وعينيها تفيض بالفرحة الغامرة.

أضف تعليقاً