وقفتُ على حُطامِ منزلِي بعدَ أنْ ضربَتْهُ القذيفة… غُرفتانِ تُؤوياني و أطفاليَ السَّبعة، و طيفَ أمٍّ رحلَت بقذيفةٍ سابقة… الجيرانُ الذينَ يعلمونَ فقرَ حالي تَهامَسُوا: الآنَ سيُرْهِقُنا بطلَبِ المَدَد… شَدَدْتُ خِرَقًا على بطني، و طبختُ الحجارةَ لأطفالي.

أضف تعليقاً