غـــيّــبـته أيّـامهم العجاف ، انـتـشـلــوا رميمه من حــمـئــهم الـمـسنون ، قاسـوا جمجمته ، نـضـّدوا فـقـراته ، أعــادوا قراءة كـربـونهـم… حين جدولـوا ما بقي من أسفاره ، ساءهم انحناء سجـوده !. تداولـوا على تـقـليم جيناته، اسـتنساخ مـورثاته. تـوارى متلصّصا خلف ذاكرتهم الارتوازية؛ يـنقّـب عن جنـّتهم الضائعـة.!.

أضف تعليقاً