مع أول ضوء للنهار ؛ هناك .. خرجت الطفلة ذات الثمان سنوات تبحث عن غصن الزيتون الذى رأته في منامها المتقطع .. طافت أَرجاء المعمورة {المخيم} لم تر سوى الحطام .. تلقتها يد من بين الركام في السبعين من عمرها ؛ تذرف الدمع السخين .. أخطأها القصف منذ زمن .. ربتت على كتفها , قامت بتمشيط شعرها الملبد , ثم وضعت الشريط الأسود بالضفائر الذهبية حداداً على المغدورين .. على شاطئ الساحل , أكمل المجهادين الدواعشة , دورة الذبح.

أضف تعليقاً