فار تنّور كلمات قلبي حين طُفتِ به، لساني اختبأ في كهف فمي، أقلّبه ذات الكلام وذات الصمت، أسناني باسطة بياض قسوتها بالوصيد، لو شرّعتْ مصراعيها لكانت الشفتان لها رقيبا…لكن من أين لي كبح جماح ثرثرة العيون.

أضف تعليقاً