مع انبلاجِ فجره بخروجه من الظلام إلى الضياء… أَكملَ الطريق جاهلا وجهته الأخيرة… كُلّما طالَ ضاقتْ نهايته ، قُبيلَ وصوله أعلنَ وَصيّته لمن حَضَرَ؛ كانتْ يده اليُمنى ممدودة والكفّ مبسوطة خارج النعش.

أضف تعليقاً