كان المقهى شبه خالٍ، والمذياع يبث أحاديث مملة. طلبتُ قهوة سوداء. أتى متأخراً، اعتذر بخجل، وتقوقع في مقعده. شرعتُ برسمه… ملامحه جميلة، يملك شعراً سبطاً وعينين جامدتين. تناول لوحته بفرح… ودعني ،متلمساً بعصاه باب الخروج!.

أضف تعليقاً