نقف على طرفي عمر… يجمعنا حبل من وتين … أقذف له الكرة فيلتقطها برشاقة. يردها، فتجاهدُ عكازي لإيقافها، أقع وتسقط أسناني الدخيلة…
تضحك بغبطة أسنانه اللبنية.

أضف تعليقاً