واخيراً استرخى على الاريكة. لقد انتابهُ شعور قوي، أنهُ لن يقدر على مواصلة الكتابة بعد الآن؛ فقد مرت ايام لم يستطع كتابة سطر واحد وعليه الاعتراف بفشله . فتح النافذة التي تطل على حديقة المنزل …. تأملها لفترة ثم تناول قلمه من جديد ليكتب:
– لا تُعلِن الاشجار موتَها حين تتساقط اوراقَها فى الخريف ……… انها بهجة الربيع القادم.

أضف تعليقاً