على تخوم قسم “الانثربولوجيا”، وقف يتلذذ بمشهد النار وقد أتت على جلّ المراجع… قبل أن يغادرَ، يضعُ الولاعةَ على مقدمة صنم “ابن خلدون”، (في بهو المكتبة)… بتأخير، حلَّ موكبُ رجال الإطفاء وأعوان القسم الجنائي.. خمدتِ النيرانُ.. رُفعتِ البصماتُ.. سُئلَ الجميع ؛ (طلبة وأعوان الكلية)… الجميع يتّهم العميد؛ فقد كان طيلة مسيرته المهنية كاهنا للآفلين، ومدمنا شرها على خُلاصات “فوكوياما”.

أضف تعليقاً