شرَّعَ النَّوَافِذَ والرِّئتَيْن ترْحِيبًا بالنسِْمَةِ… توَكَّأتْ على غُنْجِهَا وهيَ تَطُوفُ بلهْفَتِهِ، ثمَّ خَاتَلَتِ الوَشَائِجَ.. عَدَّلتْ من ربُوضِهَا بَيْنَ زَوَايَا صَبْـــرهِ.. سَألهَا قانِــطا:
– كمْ يَكْفِيكِ لتَكتَشِفِي أوْزَارَكِ ؟؟.
أجابتْ: لمْ أكنْ أعْلَمْ أنكَ ذُو حَسَاسِيةٍ للهَوَاءِ الرَّطْبِ.
- بين زفير ونفير
- التعليقات