مر عليه الأول مهرولا و لاهثا ككلب صيد أرهقته طريدة جريحة، فتسمر في مكانه مبهوتا كشاعر خانته القريحة. رمق الثاني وهو يجري متجاوزا إياه! هنا لبى نداء الغريزة فهب راكضا بدوره. ظل يلهث هربا من المجهول نحو المجهول. يتجاوز تارة و يتعداه الخلق تارة في سباق وهمي نحو امن منشود، و صوب بارقة أمل. و منذ ذلك الحين و هو يركض حائرا بين كلالة و وجل!.
- بين كلالة ووجل
- التعليقات