مرَّتْ سُنونَ عَدَدًا بَعْدَ اسْتِشْهادِهِ.. النُّطْفَة التِّي أوْدَعَها إيَّاها صارَتْ خَلْقًا جَميلًا، مُذْ بَدَأ يَمْشي على قَدَمَيْنِ خَالَلَ القُرآنَ؛ تِلْكَ كانَتْ وَصِيَّةُ أبيهِ، إثْرَ عَوْدَتِهِ لِلْبَيْتِ جَذْلانَ، زَافًّا لِوَالِدَتِهِ بُشْرَى اسْتِحْقاقِهِ لِتاجِ الكَرامَةِ، قَطَفَهُما القَصْفُ الأخيرِ، إلى جِوارِ النَّازِفِ عِطْرًا ناما بِسَلامٍ.

أضف تعليقاً