أعطاها الصدقة وطلب منها الدعاء,كشفت رأسها للسماء, ما أن تناوش عتبة الباب حتى سمعها تنادي:أبي لا حاجة ليَّ بالكرسي المدولب, تمسكت بأذياله وأستوت على سيقانها, ذرف الدموع وخرَّ مغشيا عليه.