كالمختلس، لم يعجبه المقعد، فضّل التفرّد، ضايقته الطاولة، لم ينتبه للكاميرا التي كانت تتجوّل على استحياء، وقلقة حذائه، انسحب بعدما اكتملت بداية صورته ونهايتها…

أضف تعليقاً