تتساقطُ الأوراقُ الكبيرة التي كانت تحفُّني برعايتها، تقيني من برد الشّتاء وحرّ الصّيف، لم أكن أحملُ همّا قط، تردّدُ أمي على مسامعي دوما : أنتِ من شجرةٍ أصلها ثابت وفرعها في السّماء ، اصمدي، تشيخُ ورقتي ، تصاب بالذّبول ويعتريها الحزن والأسى ، أستيقظ على أوراقٍ صغيرة تمدّ يدها لي تطلبُ منّي رعايتها ، أبتسمُ … أمضي في تلك الحياة من جديد.
- بَعث
- التعليقات


