طرق كلَ باب، سقط لحمُ يديه، أنكروه، أقسم أنه هو الذي واجه السيد حتى غدر به ذات مساء. جلسوا حول المدافئ يحكون للصغار عن “المنتظر ” الذي تزين صورته حوائطهم.

أضف تعليقاً