ثاو على شاطئ ذاك البحر العتيق، وبيده بعض من حصى ، يلقي واحدة فأخرى ، تتلاطم الأمواج ، موجة تتبعها قرينتها ، عندما همَّ بالعودة ، وجد ماءه قد تغير ، أطال النظر ، فوجد ذهبًا أسود عائما فوقه ، اتصل بصديقه الجار اللدود ، وقبض الثمن أموالًا وعصيرًا من الشعب أحمر.

أضف تعليقاً