شاخت أمي بقدر لم استطع أن أتقبله، خاصة يدها التي ترتجف محاولة تلقف ملعقة أرز، بينما جلها يقع على عبها. أخذتها و بادرت بإطعامها كي لا أراها تفعل ذلك، فاجئتني بقولها:
– هل ستطعمني غدا؟…من يدري؟.

أضف تعليقاً