أدهشني المشهد… يرقص بين الجمرات، ويحلّق بلا جناحين… حين سقط الّلثام، قفزوا كالقرود ونهقوا كالحمير… خرجت مُسرعاً أبحث عن البُراق… ما زالت الغربان تنظر بلا نعيق.

أضف تعليقاً