على شاطئ البحر سرح بصرها بعيداً؛ استقرّ هناك. تأمّلها وتساءل إذا كانت كفيفة، في لحظة قصيرة سانحة، وهدير الموج يتعالى، همس: هل ترينني؟
التفتتْ إليه وقالت مبتسمة: أجل.
استغرب ردّها السّريع في هذا الضّجيج، لم يكن يعلم كم، هو وصوته، يشبه ذاك السّاكنُ قلبَها.

أضف تعليقاً