تلافيف ذاكرتهِ تبث الشجون. ينعى فصولا ويباركُ القليل…، شَكَر حبلاً أنقذهُ من الغرق، راوغتهُ أنشوطة تتدلى بخبث! … لَعنَ آخر فصلوه عن رحِم أمه.

أضف تعليقاً