قال وهو يلقي بأمتعة الرَّاحل من نافذة الحزن: كم يبلغ تامين الاثنى عشرة عيناً؟ أشرت إليه بالتَّأني، وأنا أتفحص هويته، وسيرته الذَّاتيَّة- الَّتي تعجب عندما وجدها مدونةً على زجاج ساعة حائطنا الكبيرة- ثم قلت: مليار فرحةٍ ونصف، ضحك حتَّى ظهرت أنيابه الَّتي تتعدى الثلاثمائة ونصف، قال وهو يتثاءب: دعيني أنام لدقيقةٍ واحدة ثم نكمل سهرة أوجاعك مع أخي الرَّاحل العام القديم.

أضف تعليقاً