أوقفه جندي إسرائيلي، اخذ هويته وبدأ يحرك عينيه بين الهوية وورقة كان يحملها بيده، ثم أجابه عن مجموعة أسئلة طرحها عليه بسرعة، قبل ان يعطيه الهوية ويأمره بالانصراف. حينما وصل إلى المنزل، جلس يمعن النظر في كفه التي صافح بها الجندي، فهيئ له مشهد دماء تسيل من جثث محترقة متراكمة، ومنذ ذلك الموقف وهو يمارس نشاطا تأنيبيا كل صباح كالآتي: يستيقظ من النوم، يبصق في كفه الأيمن، ثم يبدأ بلطم وجهه حتى يقع مغشيا،، وهكذا.
- تأنيب ضمير
- التعليقات